ملتقى أعضاء نقابة الفنانين التشكيليين المصرية
 
آخر الأخبار*الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالأحداث

شاطر | 
 

 تسابق نحو الفشل خلف أقنعة الإصلاح .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فريد عبدالوهاب
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 09/10/2015
العمر : 56
الموقع : أسيوط + القاهرة

مُساهمةموضوع: تسابق نحو الفشل خلف أقنعة الإصلاح .   الجمعة 22 يناير 2016, 6:03 am

في متاهة التشكيليين ..

تسابق نحو الفشل خلف أقنعة الإصلاح

* فوضى المسرحيات الهزلية

لعل الفوضى التي أعقبت يناير 2011 تحجَّرَت في نقابة التشكيليين عقب إنتخاب مجلس إدارة جديد في ظل هذه الفوضى التي شابته بالبطلان إلا أنه تبوأ مقاعده ، والتي سرعان ما تآكلت قبل مضي عامين هما موعد تجديد نصف أعضائه ليفشل ما تبقى منهم في إتمام الإنتخابات النصفية في عرض هزلي مكون من أربع فصول هم حصيلة جولتين متعاقبتين ، وما أن إنتهت المدة القانونية للنصف الأخر ومعهم النقيب .. ليبدأ عرض هزلي آخر لإنتخاب مجلس إدارة كامل ونقيب جديد ، ويستمر العرض الآخر لأربع فصول أخرى هي حصيلة جولتين متعاقبتين ، ليمتد العرض لجولة ثالثة فشل فصلها الأول في 16 / 1 / 2016 م ، وجاري الإعداد على قدم وساق للفشل السادس بالفصل الثاني من الجولة الثالثة والمقرر لها يوم 30 / 1 / 2016 م في إشارة لإستمرار العرض لأجَل غير مسمَّى ليستمر إهدار أموال النقابة .

* مزيد من التدهور .. ورقابة صورية

في ظل هذه الحيثيات .. شاب أداء مجلس الإدارة هذا كثير من الغموض والإخفاقات في تحقيق الدور المنوط بهم لتحقيق صالح النقابة وأعضائها ، فندرت الأنشطة ( اللهم بعض المعارض بقاعة النقابة .. لحفظ ماء الوجه ) وغابت الخدمات وزادت المخالفات المتكرر بعضها لمجالس إدارة سابقين وتوقفت عند ورودها بتقارير الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة .. وعرضهم على الجمعية العمومية دون إتخاذ أي إجراء قانوني حيالها أو حتى إجراء إداري لتصويبها أو تقليل سلبياتها ، وقلت الموارد المالية فانخفض المعاش ثم تعثر ومع هذا فقد اتُّخذت القرارات بزيادة أعباء الأعضاء بفرض الغرامات وزيادة الإشتراكات مع الإستمرار في إستنزاف ما تبقى من مال النقابة في صرف غير رشيد ، والصرف على إنتخابات فاشلة خير برهان ظاهر للجميع .

* محاولات إنقاذ يائسة .. وأخرى مخادعة

في غضون هذا وفي ظل سخط الأعضاء من هذه النتائج ، تحمَّس البعض لاتخاذ إجراءات فاصلة لإيقاف هذا النزيف إلا أن جهودهم اصطدمت بثلاث عوامل من شأنها تحطيم كل محاولات النجاح : -
- الأول : إحجام غالبية الأعضاء عن المساندة نتيجة شعورهم باليأس من الحصول على نتائج تأييدهم استكمالاً لعدم حصولهم على أي ميزات نقابية سوى إعتماد النقابة لأوراق بطاقة تحقيق الشخصية .
- الثاني : تظاهر البعض بالتأييد والتوقيع على بعض الأوراق التي تسمح باتخاذ إجراء قانوني لتعديل المسار ، ثم خيانة ذلك والتقدم بإجراء عكسي يفيد عدم علمهم بما وقَّعوا عليه وذلك لإحباط الإجراء الأول ، ورغم عدم منطقية الإجراء التالي إلا أنه المؤيد بحكم إحكام السيطرة من قِبَل صاحب الإعتماد .
- الثالث : لجوء البعض لإثبات حدث أو مقترح من خلال مستند صادر عن إدارة النقابة كخطوة أولى لإتخاذ إجراء قانوني ، إلا أن الخطوة التالية تصطدم بالروتين غير الناجز .

* حلول فاعلة .. مرفوضة

قابل هذه السلبيات .. مجهودات أخرى بتقديم إقتراحات وحلول إلى نقيب التشكيليين قبل وبعد انقضاء مدته القانونية ، قوبلت جميعها بالرفض بزعم عدم القانونية تارة ، وعدم القدرة المادية تارة أخرى .. رغم أن بعضها جاء بفتوى قانونية من قِبل مبعوث مجلس الدولة المشرف على كل الجولات الإنتخابية الفاشلة .. ومن هذه المحاولات على سبيل المثال : -
- في ظل عدم القدرة على إتمام أي من المراحل الإنتخابية ، إمكانية إستدعاء باقي أعضاء مجلس الإدارة المُبعدين بالقرعة لإجراء الإنتخابات النصفية ليستكملوا نصاب المجلس إسوة باستمرار النقيب رغم انقضاء مدته القانونية .
- تعديل اللائحة لتسمح بإتمام الإنتخابات في مرحلة الإعادة بمن يحضر الجمعية العمومية وذلك بتجاوز شرط نسبة الربع + 1 ، ورغم أن هذا المقترح جاء بعد فتوى مستشار مجلس الدولة ، إلا عند عرضه في إجتماع الجمعية العمومية بادر مدير الإجتماع " القائم بأعمال النقيب " بعدم القانونية ولم يعطِ المجال الكافي لمناقشته .
- في الفصل الثاني من الجولة الثانية طالب بعض الزملاء بتمديد التصويت إلى يوم ثاني إلا أن مستشار مجلس الدولة المشرف على الإنتخابات رفض ذلك بدعوى أن الإعلان أشار إلى يوم واحد ، ورغم هذا تكرر لجنة الإنتخابات للجولة الثالثة تجاهل المقترح رغم أنها نفس لجنة الإنتخابات ونفس الإشراف القضائي .
- إقامة لجان إنتخابية بالمحافظات .. وقد رفضها النقيب " قبل انتهاء مدته القانونية " بدعوى عدم القانونية .
- إجراء التصويت الإلكتروني .. ورفضه النقيب بدعوى عدم توافر الإمكانات .
- طرحت فكرة توكيل أبناء الأقاليم زملاء لهم يكونوا قادرين على حضور اللجان الإنتخابية بتنظيمها القائم للإدلاء بالتصويت نيابة عنهم .. رفض المرشحون دراسة الفكرة بدعوى أن قانون النقابة لم ينص على ذلك وأن التصويت في الإنتخابات حق شخصي ، مع أن الأصل التشريعي لما ليس فيه نص قانوني .. المنح وليس المنع ، ولا تحريم أو تجريم إلا بنص ، بل وأنه بالقياس – وهو سند قانوني - هناك حالات مماثلة تمت على هذا النحو .
* إحباط الأفكار للإدعاء بملكيتها .. إحباط آخر
عندما عرضت ( أنا بشخصي ) على النقيب فكرة إقامة لجان إنتخابية بالمحافظات توفيراً لوقت وجهد الناخبين من أبناء الأقاليم مترامية الأطراف وتيسيراً لتفاعلهم ، رفض بدعوى عدم القانونية ، فلجأت لقانون النقابة ولائحته التنفيذية فلم أجد ما يمنع ، فطلبت منه تزويدي بوسائل الإتصال بالأعضاء وخصوصاً أبناء الصعيد وبالأخص أبناء أسيوط .. وذلك للتواصل معهم بشكل مباشر في محاولة لاستقبال مزيد من الأفكار ومد جسر التواصل ولم الشمل لحثهم على التواجد ، وافق سيادته ولكن عند التنفيذ لم أجد سوى المماطلة ثم المراوغة حتى أنه ادعى أن أبناء أسيوط من أعضاء النقابة هم اثنين فقط بينما تمكنت بمجهود شخصي من التوصل إلى ما يزيد عن عشرة زملاء وما زلت أستقبل المزيد من خلال الزملاء .
ومن ناحية أخرى إستطلعت الرأي حول إمكانية إقامة لجان إنتخابية بقصور الثقافة ، فوجدت ترحاباً حيث أن الفكرة – على حد قول أحد المسئولين بقصور الثقافة - تساهم في تواجد الفنانين من أبناء المحافظة بقصور الثقافة ومن ثَمّ تفعيل الأنشطة الفنية والاستفادة من خبراتهم ، وبالعرض على النقيب أصر على الرفض بدعوى أنه ليس للنقابة سلطان على قصور الثقافة ، فعرضت الفكرة على الزميل / طه القرني .. بصفته مرشحاً لمنصب النقيب وربما يستطيع تحقيقها باتصالاته ، إلا أنه رفض بنفس المبررات ، فعرضت الأمر على الزميل / عادل عبد الرحمن .. ( وكان مرشحاً آنذاك لعضوية مجلس الإدارة ) فرفض في البداية .. إلا أنه لم يعترض على تحقيقها في صيغة توقيع بروتوكول تعاون بين النقابة والهيئة العامة لقصور الثقافة .. وفي أثناء ذلك كله حاولت نشر الفكرة عبر وسائل الإعلام من خلال من تعرفت عليهم من الصحفيين أثناء تواجدي بالنقابة إلا أن محاولاتي باءت بالفشل لمبررات لدى الصحفيين يرون أنها منطقية تخص جهة عملهم حيث تجنبهم الصدام في علاقة من بأيديهم مقاليد الأدارة من جهة والمؤسسة الصحفية من جهة أخرى .
رغم كل هذه المجهودات والمحاولات التي قوبلت بالرفض دائماً ، فوجئت بتصريح صحفي للزميل / طه القرني .. عبر البوابة نيوز .. يناشد فيه وزير الثقافة " السابق " بإقامة لجان إنتخابية بالمحافظات ؟؟؟!!! ، فقمت بالنشر في المنتدى الذي أنشأته خصيصاً لأعضاء النقابة وأخطرت الصحفي صاحب نشر التصريح المزعوم ، فتفضَّل بنشر الموضوع مصحوباً بأفكار أخرى من الزملاء بأسيوط ، إلا أنني فوجئت وللمرة الثانية بتصريح صحفي لنفس الصحيفة من قِبَل الزميل / أشرف رضا ( والمرشح أيضاً لمنصب النقيب ) يقول فيه أنه اقترح ذلك ورُفض من المستشار القانوني للنقابة ؟؟؟!!! .. السؤال : بما أنهم يجدون المقترح صائباً .. لماذا يرفضونه في البداية ؟ ، والإجابة الواضحة : ليخرج على ألسنتهم عبر وسائل الإعلام فيبدوا كأنهم يبتكرون حلولاً ويرفضها القائمون على إدارة شئون النقابة .. وأقول لهم لو أنكم صادقون في السعي للإصلاح لاتفقنا على سبل تنفيذ المقترح فتكون النتيجة موضوعية وناجزة ، إلا أنكم آثرتم الإدعاء إعلامياً ظناً منكم أن ذلك يكسبكم تعاطف الناخبين خاصة وأن تصريحاتكم الصحفية تأتي متزامنة مع إحدى الجولات الإنتخابية ، وربما يكون الهدف هو شغل الزملاء بالجدل حول من يكون صاحب الفكرة دون الإعتبار لتنفيذها فقد صادف هذا أفكاراً أخرى لزملاء آخرين ، ولكنكم لا تدرون أنكم بذلك فقدتكم بعض الأصوات أولها صوتي ومن معي مِمن يعلمون مسبقاً بطرحي للفكرة منذ بدايتها ..
ومع شديد الأسف .. فإن غالبية الزملاء .. في معظم الأحيان ، يلجأون لتسجيل رغباتهم مستندياً دون السعي الحقيقي لتنفيذها ، متعللين بأن الإثبات المستندي يدعم إتخاذ إجراء قانوني ، إلا أنهم جميعاً وفي كل الأحوال يعلمون أن الإجراءات القانونية الناقضة لتعنت الإدارة تصطدم بروتين تطبيق القانون الغير معلوم مداه الزمني .

* محاولات لم الشمل .. وإحباط مُحبِط

بالتزامن مع كل هذه المحاولات .. رأيت أنه من الأنسب إلتقاء أعضاء النقابة على مدار العام دون انتظار إنعقاد الجمعية العمومية ، فاتفقت وبعض الزملاء للإنشاء صفحة على موقع التواصل الإجتماعي " فيسبوك " تُخصص لمجموعة مغلقة تضم ( أعضاء النقابة فقط ) ، لتداول الأفكار المتنوعة وبالتالي الاتفاق على حلول موضوعية ومن ثَم الاتفاق على سبل التنفيذ دون الاستسلام لإحباطات القلة المسيطرة على مقاليد إدارة النقابة ، إلا أن الغالبية لم تلتزم بشروط عضوية المجموعة فانفرط العُقد وأصبحت كغيرها من صفحات الفيسبوك تضم أعضاء النقابة وغيرهم وربما متذوقي الفن وليس ممارسيه ، وأحياناً أصدقاء لفنانين إنضموا على سبيل المجاملة ، فأنشأت منتدى آخر يمكن من خلاله تبويب مجالات النشر والنقاش فيسهل متابعة موضوعاته ، ووضعت أبواباً تتعدى فكرة البحث عن حلول لمشكلة الإنتخابات ، إلا أنه نظراً لجدية المنتدى التي تتعدى فكرة النكز والإعجاب ونشر الورود .. لم تلقَ إقبالاً من الأعضاء حتى الآن رغم استحسان الفكرة ممن دعوتهم للإنضمام للمنتدى .

* فرصة أضاعها المرشحون

رغم أن الجولة الإنتخابية كانت تعد فرصة للمرشحين لنشر أفكارهم في مكان واحد ( منتدى التشكيليين ) ييسر على الناخبين التعرف عليهم فيه ، إلا أنهم آثروا البقاء في دائرة النكز والإعجاب من أصدقائهم الشخصيين على صفحات " فيسبوك " وإن كانوا ليسوا من أعضاء النقابة فعندما أنشر رابطاً لموضوع بالمنتدى عبر الفيسبوك .. يقرأونه ثم يعودون للتعليق والنكز والإعجاب عبر الفيسبوك ! وأحياناً في حوار خفي من خلال نافذة الرسائل " شات " ، وعند بعض الزملاء يأتي عزوفهم تعالياً حيث يفيد البعض أن القارئ يمكنه التعرف عليه من خلال صفحته على الفيسبوك أو من خلال السيرة الذاتية المنشورة بصفحة قطاع الفنون التشكيلية ، متناسين أن ليس كل الزملاء الناخبين يعلمون بترشحهم بل وربما لا يعرفونهم أصلاً ، ومتناسين أن الناخبين من الأساس ليس لديهم دافع مقنع لبذل الجهد للبحث عن المرشح الذي يتعالى عليهم ويرفض تقديم نفسه إليهم ، ليضيف تصرف المرشحين هؤلاء إحباطاً للمُحبَطين ، ولا يشير ذلك إلا إلى رغبتهم في بقاء الوضع على ماهو عليه .. السؤال هو : لماذا ؟
الأدهى من ذلك .. أن بعض المرشحين لم يكتفي بالتقاعس عن نشر أفكاره الإنتخابية ، بل وسعى لحث الآخرين لعدم حضور الإنتخابات بدعوى القناعة التامة بأن الجولة الإنتخابية لم تكتمل في مرحلتها الأولى في أي من الدورات السابقة ، متناسين أنها لم تكتمل أيضاً في مرحلتها الثانية لأربع جولات متتالية ؟؟؟!!! ، فما جاء ذلك إلا بتدنِّي الطموحات إلى مجرد العبور بالإنتخابات إلى إتمامها بغض النظر عن هوية وأفكار من سيجلسون على المقاعد ! ، وعند البعض إرتفع سقف الإحباط إلى حد التمني بفشل المرحلة الثانية أيضاً وذلك لسلبية المرشحين التي تنم على أن القادم ربما يكون أسوأ .    

* منتدى التشكيليين .. السبيل الأمثل

في ظل هذه الظروف جميعها يتداول الجميع بين الحين والآخر سخطهم على الأوضاع من خلال صفحاتهم الشخصية أو المجموعات على موقع " فيسبوك " ، إلا أنه في كثير من الأحيان تُطرح الموضوعات في غير وقتها فلا تأتي سوى بحالة من الجدل الغير مثمر وبالتالي فهي أقرب إلى التنفيس منها إلى البحث عن الحلول الجادة ، ومن مثال ذلك : -
- قبيل المرحلة الأولى من الجولة الثالثة .. طرح أحد الزملاء فكرة إجراء قرعة بين المرشحين لاستخلاص العدد المطلوب لمجلس الإدارة والنقيب فيكون توليهم بالتزكية دون الحاجة لإنعقاد الجمعية العمومية ، وتظاهر البعض بقبول الفكرة ، إلا أن تحديد موعد اللقاء لتنفيذها أشار بما لا يدع مجالاً للشك في أمكانية تطبيقها حيث كان موعد اللقاء قبل سويعات من موعد غلق باب التنازلات !! ، وبطبيعة الحال لم يتم التنفيذ .
- يثار حالياً الكثير من الجدل حول زيادة قيمة الإشتراك السنوي للأعضاء وتقليل قيمة المعاش مع تعثر صرفه ، ولا يعلم الكثير أن تلك القرارات صدرت من خلال الجمعية العمومية ، وإن كانت قد مُررت بسوء عرض مقصود وعدم التصويت عليها ، إلا أن أحداً لم يتخذ إجراء في حينه ؟؟؟ !!! ، والجدير بالذكر أن بعض المرشحين لا يعلم ذلك ! .
- عند طرح موضوع موعد الإنتخابات في الجمعية العمومية أفاد البعض أن موعد الجولات السابقة لم يكن موفقاً ليكون الموعد أحد أسباب إعراض الأعضاء عن الحضور ، ومع هذا فقد استسلم الحضور لعرض النقيب بأنه لن يعلن عن الإنتخابات إلا بعد التشاور وتناول مقترحات الأعضاء فيما بعد ، وبطبيعة الحال لم يحدث ذلك حتى تم الإعلان عن إجراء الإنتخابات في بغته وبنفس الكيفية ، وبالتالي تطفوا الآن الإعتراضات .. ولكن بعد فوات الأوان .
لأجل هذا وغيره الكثير .. أرى أن فكرة المنتدى هي الأمثل ليظل النقاش مفتوحاً طوال العام غير مقروناً بحدث أو حادث ، هذا بالإضافة إلى أنه يُعتبر دليلاً للباحث عن الفنانين التشكيليين مختلفاً عن الصفحات الرسمية للجهات الرسمية المعنية بالفنون التشكيلية حيث يتيح فرصة تناول الأفكار في نقاش مستمر ليكون بمثابة إجتماع جمعية عمومية ممتد .
وتجدر الإشارة إلى أن فكرة المنتدى من الأفكار التي طرحتها على النقيب وأشار أنه يسعى لتحقيقها ( مع أفكار أخرى ) من خلال الصفحة الرسمية للنقابة ، إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن ، بل أن الصفحة الرسمية ذاتها ليست مفعّلة ، بل وتم بثها قبل إتمامها وليس بها سوى عناوين الأبواب .. الخالية من المحتوى .. منذ أكثر من عامين ، لذلك أنشأت المنتدى
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
لعله يكون سبيلاً لالتقاء أعضاء النقابة وكلٌ في مكانه .
والله من وراء القصد
فريد عبدالوهاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://faridpic.wix.com/faridpic
 
تسابق نحو الفشل خلف أقنعة الإصلاح .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التشكيليين :: آراء-
انتقل الى: